من قصص نصف ساعة

mustch42(51)
Published in
#arab
Words
361
Reading
2 min
Listen
Play
8y

من قصص نصف ساعة
تراه من اللمحة الأولى تعتقد انه صنم منحوت بدقة إلاأنه وبعد مرور دقائق من تواجدنا بضيعتهم يتبين أنه إبن حارس الضيعة ذاك الإنسان البدوي الذي يعاني في صمت عميق يقف خجولا يحاول ضم يديه الى صدره كأنه في قاعة الدرس يطقطق برأسه محاولا التعبير ينظر إلينا بإستغراب والأكيد أنه يطرح أسئلته في صمت حاولت الغوص في الحديث معه حثى يستأنس بوجودنا ويعود إلى طبيعته لكنه لم يستطع التأقلم ففر هاربا الى داخل المنزل فنظر نحوي أباه قائلا إنه غير معتاد على الغرباء لقد توفيت أمه وقد كان صغيرا فلم يغادر قط هدا المكان إعتاد التجول داخل الضيعة والإنغلاق عن نفسه فسألته هل له إخوة فأجابني نعم وكلهم على نفس النمط من العيش فتعجبت كثيرا كيف لشباب أن يعيشوا بين أطراف بناية متهالكة وسط عالم بعيد عن الحضارة فحاولت السؤال الديكم ماشية فأجابني نعم فكيف تبيعونها ومن يدهب الى السوق فأجابني عندما يمر أحد الجيران نطلب منه أن يبتاع لنا ويحضر بعض المشتريات فإزداد فضولي لدراسة هده الحالة الإجتماعية بحيث أنه لايعقل أن توجد أسرة بالعالم القروي الغير البعيد عن العاصمة منغلقة عن نفسها تماما تجهل مايدور حولها يتبع ق.متراه من اللمحة الأولى تعتقد انه صنم منحوت بدقة إلاأنه وبعد مرور دقائق من تواجدنا بضيعتهم يتبين أنه إبن حارس الضيعة ذاك الإنسان البدوي الذي يعاني في صمت عميق يقف خجولا يحاول ضم يديه الى صدره كأنه في قاعة الدرس يطقطق برأسه محاولا التعبير ينظر إلينا بإستغراب والأكيد أنه يطرح أسئلته في صمت حاولت الغوص في الحديث معه حثى يستأنس بوجودنا ويعود إلى طبيعته لكنه لم يستطع التأقلم ففر هاربا الى داخل المنزل فنظر نحوي أباه قائلا إنه غير معتاد على الغرباء لقد توفيت أمه وقد كان صغيرا فلم يغادر قط هدا المكان إعتاد التجول داخل الضيعة والإنغلاق عن نفسه فسألته هل له إخوة فأجابني نعم وكلهم على نفس النمط من العيش فتعجبت كثيرا كيف لشباب أن يعيشوا بين أطراف بناية متهالكة وسط عالم بعيد عن الحضارة فحاولت السؤال الديكم ماشية فأجابني نعم فكيف تبيعونها ومن يدهب الى السوق فأجابني عندما يمر أحد الجيران نطلب منه أن يبتاع لنا ويحضر بعض المشتريات فإزداد فضولي لدراسة هده الحالة الإجتماعية بحيث أنه لايعقل أن توجد أسرة بالعالم القروي الغير البعيد عن العاصمة منغلقة عن
نفسها تماما تجهل مايدور حولها يتبع ق.م

20170120_111904.jpg

من قصص نصف ساعة | Ecency