الساعة تجاوزت منتصف الليل ... و تجاوزت معها العقد الثالث من العمر .... لست حزينا ولا سعيدا بذالك البتة ما دمت لم احيا فيها ولو يوما واحد ....رغم التقدم فالسن التجريبي و الافتراضي الذي اعيشه يبقى الامل قائما و يبقى الحلم و الهدف موجود .... اني سأعلن يوم ميلادي حين ابلغ الضفة الاخرى من العالم و احيا فيها ولو لدقائق ...... مرحبا بالثلاثين في انتضار يوم ميلادي .......