فيلم كلمني شكراً فيلم مصرى ﻛﻮﻣﻴﺪى ﺩﺭامى 2010 بطولة عمرو عبدالجليل غادة عبدالرازق شويكار داليا إبراهيم صبري فواز ماجد المصري
كلمني شكراً فيلم مصري إنتاج عام 2010 للمخرج خالد يوسف، قام ببطولته عمرو عبد الجليل وغادة عبد الرازق وصبري فواز، كما عادت من خلاله الفنانة القديرة شويكار إلى التمثيل بعد غياب طويل. عرض الفيلم في عام 2010، بعد أن تأخر عرضه بسبب نشوب حريق في ستديوهات الفيلم، وهو ما قضى عليها بالكامل ودفع بالمنتج إلى إعادة بناءها بالكامل، كتب قصة الفيلم الممثل عمرو سعد.
يتناول الفيلم رحلة أحلام مجهضة لنماذج من المهمشين وسط أمواج الفقر والتخلف ، من خلال " إبراهيم توشكى " ، الذي يعيش وهم النجومية ويحلم بالتمثيل رغم انعدام موهبته ، وعندما تتبدد أحلامه يبدأ في التحايل على واقعه بالفهلوة التي تصل أحيانا للنصب والاحتيال ، فيشترى خطوط محمول ويبيع المكالمات للناس دون تسديد الفواتير ثم يقوم بإنشاء شبكة غير شرعية للقنوات الفضائية ، فيقع في المشكلة تلو الأخرى ، كل ذلك على التوازى مع قصة حبه لجارته " عبلة" رغم ارتباطه بسيدة سيئة السمعة " أشجان " ، وانجابه منها لطفل يرفض الاعتراف به.
فى عزبة حليمه بصفط اللبن، يعيش البسطاء المهمشون، يتحايلون لكسب الرزق، بالخروج على النظام واستغلال بعضهم،فهذه اشجان (غاده عبدالرازق) زوجة حنفى كبده، تخونه مع ابراهيم توشكا (عمرو عبدالجليل) حتى حملت سفاحا، وهجرها زوجها وأرسل لها ورقة الطلاق، وتعرفت على المجرم صلاح معارك (ماجد المصرى) وعاشت معه فى نعيم حتى دخل السجن، فطردها أهله لتعود الى الحارة تمارس البغاء، وتدفع ايجار الشقة المتأخر للمعلم العربى (ممدوح مداح) بلقاءات جسدية، وأرغمت توشكا على كتابة ورقة عرفية وإلا فضحته، وتعيش مع اختها فجر (حوريه فرغلى) التى لم تسلم جسمها لرجل، ولكنها تعرض مفاتنها من خلال الشات للراغبين مقابل شحن المقابل على الموبايل، وتبيع الحصيلة للواد عاطف الطاير (شادى خلف) صاحب السنترال والكافيتريا التى يعرض فيها القنوات المشفرة، وتعرفت اخيرا على شاب مهاجر لكندا وعدها بالزواج اذا حضرت إليه، فباعت ورقة العرفى الخاصة بأختها لتوشكا، وسافرت لتكتشف ان حبيب القلب زعيم شبكة دعارة وأجبرها على ممارسة الرذيلة، حتى هربت منه وعادت للعزبة، والمعلم عرابى الفران يبيع الدقيق فى السوق السوداء، وزين كآبه (رامى غيط) الجامعى العاطل يعمل اى شيئ مع توشكا طمعا فى الزواج من شقيقته الممرضة هبه (ايمان ابوالمجد)، أما توشكا فيعيش مع اخته هبه وأمه رابحه (شويكار) ويحلم بأن يكون نجم سينمائى وتستغله المنتجة العربية انجى (كارولينا) فى انتاج افلام تسيئ لمصر، وتصورها على انها حقيقية، فمثلا يصورون فرح وبه دخلة بلدى يمثلها توشكا، ويستضيفونه تليفزيونيا مع اخفاء وجهه ليقول انه تم اغتصابه صغيرا،كما مثل انه ضابط يعذب المتهمة، حتى قبض البوليس على المنتجة والمخرج المصرى ادهم (محمد عمر) وينشئ توشكا سنترالا بمنزله بأجر زهيد وبخطوط لايدفع فاتورتها، ثم ينشئ محطة إرسال تليفزيونى للقنوات المشفرة ويعطى وصلات لأهل العزبة، ويحب توشكا جارته عبله (داليا ابراهيم) والتى تتركه عندما تعلم ان له ابن من اشجان لايريد الاعتراف بنسبه إليه كما كان لتوشكا قضية بروز فى منزله، فضرب موظف الحى وحكم عليه ٦ شهور سجن، ولكن المحامى اشرف (رمضان خاطر) استأنف له، ولأن عاطف الطاير هو المتضرر من افعال توشكا فقد دفع ألفين جنيه للمحامى اشرف حتى لايذهب للمحكمة، فأصبح الحكم نهائى، وهرب توشكا، اما اطفال العزبة فقد واصلوا شرب السبرتو الاحمر فأصيبوا بالعمى، وخرج صلاح معارك من السجن وأخذ اشجان ومعها ابنها، فذهب توشكا وراءهما لإسترداد ابنه، وذهب وراءه كل اهل العزبة لمساندته، وترك له صلاح ابنه واحتفظ بأشجان التى تزوجها، وعاد توشكا للعزبة ليجد عبله فى انتظاره والتى وعدته بإنتظاره حتى ينهى مدة عقوبته، فسلم نفسه.
- شويكار لم تعمل افلام سينمائية منذ 15 عام لانها لم تجد الفرصة المناسبة لها والانتاج الكبير ولكن خالد يوسف أقنعها هذه المرة بالعودة الى السينما
- 5 اغسطس 2009 دمر حريق كبير نشب فى السادسة صباحا نتيجة ماس كهربائي داخل مبنى عبارة عن صيدلية ضمن الديكور الشعبي مما ادي الي احتراق ديكور
الفيلم بالكامل حيث دمرت النيران الديكور الذي تكلف بناؤه ما يزيد عن مليوني جنيه "361 ألف دولار" كما دمرت معدات تصوير وإضاءة وأتلفت ملابس الفنانين
ليتوقف تصوير الفيلم بشكل كامل حتى بناء ديكور جديد ويضاف لميزانيته ما يزيد على 3 ملايين من الجنيهات إضافة إلى تعطله لفترة لم يتم تحديدها بعد. - رفض المخرج خالد يوسف الاتهامات التي وجهها إليه أحد طلاب المعهد العالي للسينما حول سرقته مشاهد من فيلمه "كارت شحن بـ10" وضمها لفيلم كلمني شكراً،
أوضح عمرو عبدالجليل انه بالفعل يميل للتعليقات الكوميدية فى المواقف المختلفة وبعض تعليقاته فى "فيلم كلمنى شكرا" كانت تلقائية فرضها الجو العام اثناء التصوير،
ولم تكن داخل النص ولكن المخرج اقرها وطلب اعادتها. - عاب نقاد مصريون على المخرج خالد يوسف تهميشه للعديد من القضايا التي تضمّنها فيلمه الجديد "كلمني شكرا"، معتبرين أنه لم يوفق في تقديم عمل متماسك دراميّا،
بينما زادت جرعة اعتماده على الإيحاءات الجنسية والألفاظ النابية في ظل غياب التدخل الرقابي. - نالت غادة عبدالرازق أكبر قدر من الانتقادات في الفيلم بسبب الملابس الساخنة التي ارتدتها طيلة أحداث الفيلم، وهي فساتين عارية الصدر تشبه "البيبي دول"، في
المقابل حضرت العرض الخاص وهي محتشمة ترتدي ملابس سوداء طويلة الأكمام.
تصنيف العمل: ﺩﺭاﻣﺎ ﻛﻮﻣﻴﺪﻱ
تمثيل
عمرو عبد الجليل: إيراهيم توشكى
غادة عبد الرازق: أشجان
شويكار: رابحة - والدة إبراهيم
صبري فواز: المعلم عرابي
شادي خلف: عاطف الطاير
داليا إبراهيم: عبلة
رامي غيط: زين كآبة
حورية فرغلي: فجر
ماجد المصري: صلاح معارك
كارولينا دي أوليفيرا: إنجي
ماهر سليم: جودة - والد عبلة
ممدوح مداح: المعلم سيد العربي
تامر سمير: جميل الحلاق
إيمان أبو المجد: هبة
حنان يوسف: كريمة - والدة عبلة
نادية العراقية: أم ممس
رمضان خاطر
فريق العمل
ﺇﺧﺮاﺝ: خالد يوسف - مخرج / تامر الدسوقي - مخرج مساعد
قصة: عمرو سعد
سيناريو وحوار: سيد فؤاد
مونتاج: غادة عز الدين
موسيقى تصويرية: خالد حماد
مدير التصوير: سمير بهزان
▶️ DTube
▶️ IPFS