فيلم عسل أسود 2010 فيلم مصرى كوميدي درامى بطولة أحمد حلمي إدوارد أنعام سالوسة إيمي سمير غانم

egyption(31)
Published in
#dtube
Words
855
Reading
4 min
9y
Listen to this post
~6 min


يتحدث الفيلم "مصري سيد العربي" (احمد حلمي) الذي ترك مصر وهاجر إلى أمريكا مع والديه وهو في العاشرة من عمره، وبعد عشرين عاما يعود لبلده ولديه رغبة في الاستقرار بها بعد وفاة والديه ويواجه العديد من المفارقات الناتجة عن اختلاف الزمن والثقافات حيث يحمل جواز سفر أمريكي وهو ما يجعل الجميع يتعامل معه معاملة حسنة إلى أن يتعرض لحادث يفقد فيه هذا الجواز فتتغير معاملة الجميع معه إلى النقيض فيقرر التمرد على هذا الوضع.

مصرى سيد العربى(احمد حلمى)هاجر فى سن العاشرة الى الولايات المتحدة الامريكية مع والديه، وبعد عشرون عاما، توفى والديه ففكر فى زيارة مصر من ناحية، ومن ناحية أخرى إتخاذها كموضوع لمعرضه القادم، كمصور فوتوغرافي، وأيضا للتفكير فى الإستقرار بمصر مرة أخرى، وإمعانا بإعتزازه بمصر، ترك جواز سفره الأمريكى، وحضر بجوازه المصرى، وفى ذهنه صورة مثالية عن مصر، ليفاجأ فى المطار بمعاملة سيئة لكونه مصرى، وإستغله سائق الميكروباص راضى (لطفى لبيب)، الذى استأجره خصوصى، مستغلا عدم درايته بأسعار السلع وبسعر الدولار فى مصر، وفى الفندق رفضوا حجزه المسبق بجوازه الأمريكى، لأنه لم يصحبه معه، وحجزوا له بالمصري بمبلغ باهظ، فإضطر لإرسال فاكس لأمريكا ليبعثوا إليه بجوازه الأمريكى، وفوجئ بالزحام بالقاهرة، وإستغلال الجميع له، بالإضافة للمعاملة السيئة لكونه مصرى، وفى المسجد تم سرقة حذاءه الثمين، وأمده خادم المسجد(عطا الغمراوى) بقبقاب، وعندما وصله الجواز الأمريكى، تبدلت المعاملة، فقام بالتخلص من الجواز المصرى، غير انه اصطدم فى الطريق بمظاهرة ضد أمريكا، وحدث تصادم لميكروباص السائق راضى، واراد مصرى ان يستعيد حق راضى من البوليس، وهدد اللواء (احمد راتب) مستغلا جوازه الأمريكى، ولكن اللواء طلب منه تهديد العساكر فى الميكروفون، علشان يخافوا من كونه مواطن أمريكى، ففعلها مصرى، ونال علقة من المتظاهرين، وضاع الجواز الأمريكى، ورفض الفندق استضافته بدون جواز أو تحقيق شخصية، وبحث مصرى مع راضى عن شقته القديمة فى شارع بستان المهاميز، حتى عثر عليه، وحينما فتح الشقة المغلقة منذ ٢٠ عاما، ظنه الجيران لصا، فضربوه وقيدوه، حتى اكتشفوا شخصيته فرحبوا به، واستضافته بشقتها الست أم سعيد (إنعام سالوسه)مع إبنها وصديقه القديم سعيد(إدوارد)وإبنها الصغير حماصه(عبدالله محمد) وإبنتها نوسه (شيماء عبد القادر)، وكان يقيم معهم فى الشقة ابنتها ابتسام (جيهان انور) وزوجها عبد المنصف (طارق الأمير)لعدم وجود شقة لهما، وإصطدم مصرى بعادات المصريين المختلفة عن العادات الأمريكية، ومع سعيد عانى فى رحلة شاقة امام الروتين والرشاوى لإستخراج بطاقة رقم قومى، وبالتالى جواز سفر مصرى جديد، ليتسنى له العودة الى أمريكا، ولكنه وللأسف رفضت السفارة الأمريكية منحه تأشيرة السفر، بناء على جوازه المصرى، واسقط فى يد مصرى سيد العربى، الذى اندمج مع الاسرة المصرية، ورأى كيف وصل سعيد لسن الثلاثين دون ان يجد عمل، ويحب مدرسة الانجليزي ميرفت (إيمى غانم)، ولا يستطيع التقدم للزواج بها، أو حتى مصارحتها بحبه، كما يعانى عبد المنصف من لقاء حميم مع زوجته إبتسام، وينتظر نوسه والصغير حماصه نفس المصير. واستطاع مصرى ان يمنح عبد المنصف جزءا من السعادة، عندما منحه مفتاح شقته ليلتقى مع زوجته ابتسام، أثناء غياب الاسرة فى رحلة للحدائق وأكل الفسيخ، وحاول التقريب بين سعيد وميرفت، حتى وصله الجواز الأمريكى بعد أن عثر عليه احدهم وسلمه للشرطة، فحجز مصرى للعودة الى أمريكا، ومنح سعيد كاميرته المتقدمة ليعمل بها مصورا كما منح شقته لعبد المنصف وزوجته ابتسام، ولكنه فى الطائرة شعر بعدم قدرته على الابتعاد عن مصر، فإدعى المرض لتعود به الطائرة، ولأنه مصرى فقد عرض عليه الكابتن مسكنا، ولكن عندما علم انه يمتلك جوازا أمريكيا، عاد بالطائرة للمطار فى الحال.

  • تم تصوير أغلب المشاهد الخارجية في شارع المعز الاثري بحي الحسين.
  • ثاني تعاون بين المخرج خالد مرعي والنجم أحمد حلمي بعد فيلم "آسف على الإزعاج" الذي شارك في بطولته الفنانة منة شلبي والفنان محمود حميدة ودلال عبد العزيز ومن تأليف أيمن بهجت قمر.
  • تقدم إيمي سمير غانم في الفيلم 5 مشاهد فقط.
  • كواليس الفيلم شهدت منذ بداية تصويره وحتى انتهاء أخر مشهد من مشاهده بعض الارتباك بين فريق العمل. يرجع هذا الارتباك بسبب ما فرضته الرقابة من تشديد على الفيلم حيث قرر فريق العمل وقبل البدء في التصوير أن يكون اسم الفيلم "جواز سفر مصرى" وقام فريق العمل بعد ذلك بتغير اسم الفيلم ليصبح "مصر هى أوضتى" ولكن يبدوا أن الرقابة لم يعجبها هذا الاسم فرفضته. تراجع فريق عمل الفيلم عن هذا الاسم وتم تغييرة إلى "مصر هى أختى" وللمرة الثالثة اعترضت الرقابة. مما أثار انزعاج فريق العمل من هذا الأمر ودفعهم إلى عقد اجتماع فوري لحل تلك المأساة وقرر فريق العمل خلال اجتماع مطول إلى الوقوف على الاسم النهائي للفيلم والذي نال رضاء الرقابة حتى أصبح اسم الفيلم (عسل أسود) وهو من اختيار لطفي لبيب.
  • وصلت إيرادات الفيلم في الأيام الأربعة الأولي إلي ثلاثة ملايين و616 ألفا تقريبا، منها 388 ألف جنيه في أول أيام عرضه، وهو رقم جيد جدا لو أخذنا في الاعتبار أن الفيلم بدأ عرضه في ذلك اليوم من حفلة منتصف الليل بعد مباراة الأهلي والزمالك، وهو ما يعني أن هذا الرقم هو إيراد حفلة واحده فقط بالإضافة لأن الفيلم بدأ عرضه يوم الأربعاء بستين نسخة فقط، بينما تم عرضه في اليوم الثاني (الخميس) بمائة نسخة.

تمثيل
أحمد حلمي: مصري سيد العربي
إدوارد: سعيد
لطفى لبيب: عم راضي
أنعام سالوسة: أم سعيد
طارق الأمير: عبد المنصف
إيمي سمير غانم: ميرفت
محمد شاهين: رفيق الطائرة
ياسر الطوبجي: شاب السفارة والمطار
جيهان أنور: ابتسام
شيماء عبد القادر: نوسه
عبد الله محمد: حماسه
أحمد راتب: لواء الشرطة بالمظاهرة
دينا: ضيف شرف
يوسف داود: عم هلال
عبد الله مشرف: موظف السجل المدني
سعيد طرابيك: صاحب الكشك
علاء زينهم: موظف الجوازات
هشام إسماعيل: ضابط المباحث


▶️ DTube
▶️ IPFS