كنت فى ثانية إعدادى وراجعة من درس. عديت من نفق خمسة وأربعين فى إسكندرية
وانا فى آخر النفق ولسه بـ طلع السلم علشان أوصل للشارع العمومى، سمعت صوت واحد من ورايا بـ يجري
لسه هـ لف لاقيته بـ يمسكنى من ورا، لفيت بسرعة كنا على أول سلمة بالظبط فهو طلع يجرى
وعدى السكة بسرعة وسط العربيات
لما قررت إنى لازم أطلع أجرى وأرجع البيت بسرعة لاقيت أكتر من واحد كانوا على بداية السلم من فوق
وشافوا اللى حصل ومحدش فيهم اتكلم
واحد منهم بس قرر إنه يغمز لصاحبه ويقوله يبص عليا ويهمس فى ودنه
كان بيتي قريب روحت وعيطت، وحتى ما عرفتش أحكى لأمى إيه اللى حصل
وكنت خايفة منها علشان على طول بابا بـ يكلمها إن بنطلونى ضيق وإنى لازم أخس
وبعدها بفترة كنا بـ نتفرج على فيلم ٦٧٨ ولاقيت بابا بـ يشجع دور ماجد الكدواني في الفيلم
اللى قرر إنه يحبس البنات علشان بـ ياخدوا حقهم. ودخلت معاه فى نقاش وكان الرد:
""لو لا سمح الله بعد الشر حسيتى إن هـ تحصلك حاجة زى كده فى مواصلة مثلا انزلى بسرعة مش مهم. وما تخليش أى حد يحس إن حصلك حاجة علشان محدش يتكلم عليكى. وإوعى تفكرى زى ما هـم عملوا فى الفيلم وتروحى تعملى محضر فى القسم علشان مفيش بنت محترمة تخش قسم كله رجاله وتقول أصل فلان ده مسكنى من هنا أو حط إيده على رجلى مثلا. البلد مليانة حاجات كده وكل البنات بـ تسكت مش انت اللى هـ تبقى البطلة اللى فيهم …"
الأب اللى المفروض يكون سند لبنته ويقف معاها ويشجعها بدل كده بيقولها أوعى تتكلمى 😔
ايه اللى بيحصل يا شباب ف البلد .. ياريت نسمع تعليقكم ؟
#C
بصى - Bussy
شكرا لمشروع بصى الذى يقوم بتوثيق القصص والتجارب الشخصية بهدف نشر الوعي بقضايا مجتمعية مختلفة.
التوثيق والنشر يتم مع الاحتفاظ بتفاصيل التجربة الشخصية وبدون حذف لأي جزء منها احتراماً لأصحاب القصص، وإيماناً منهم كمشروع بأهمية نقل الواقع بمصداقية.