عيد الأضحى في المغرب هو واحد من أهم الاحتفالات السنوية بالنسبة للعديد من المسلمين في البلاد. يطلق عليه
أحيانًا العيد الكبير، بمعنى “العطلة الكبيرة”، نظرًا لأهميته.
يأتي عيد الأضحى في نهاية موسم الحج، وهو الوقت الذي يذهب فيه كثير من المسلمين للحج إلى مكة المكرمة، ويستمر لمدة ثلاثة أيام على التوالي. أساس العطلة هو القصة القرآنية التي تحكي استعداد إبراهيم للتضحية بابنه إسماعيل على جبل موريا في الجزيرة العربية حين أوقفه صوت من السماء. وقدم الله الكبش الذي ضحى به إبراهيم بدلاً من ابنه.
وفي المغرب، يجلب الشباب حيوانًا لذبحه في عيد الأضحى، وغالبا ما يكون خروفًا أو ماعز، وأحياناً بقرة أو حتى جمل. هناك قواعد صارمة حول كيفية القيام بالتضحية، وحول نوعية الحيوانات المؤهلة، وكيفية التخلص من المخلفات. ويتم التبرع بالكثير من اللحوم للفقراء.
في العيد، يحضر الناس شعائر الصلاة في أحد المساجد ويجتمعون مع العائلة والأصدقاء بعد ذلك لذبح حيوان ثم طهي الطعام ومشاركته وتناوله. كما تقدم الحلوى والبسكويت. ويتم تناول أطباق خاصة مثل الهربل، وهو حساء يتكون من الحليب والقمح، بالإضافة إلى العديد من أصناف اللحوم.